كتبت للمحيط العربي للشعر والأدب الشاعرة سلوى بن مسعود قصيدة بعنوان (قبل سنين وتيف)
قبل سنين ونيف ..
كانت طفلة..تأخذ لون البحر
وتقطر حبا ..
أمام بائع الحلوى فتحت حقائب صمتها
لترى البحار كما تشاء
لترى العيون ومن يؤسس حلمها
لترى النفوس ومن يكحل بوحها
لترى من بلل قميص الورد من ظمأ عينها
بضائقة الحنجرة جاءت تعلن صباها
واااا قد إرتحل..
إحتواها الزمن بمتاعبه
فإنكسر خصرها...قذفها حبلى
لوحدها ..
في شارع الفرحة ...
في قاعة السنما ...
أناس عاشقون...أناس سعداء
يتهامسون بأعين فارغة
تمتد أنوفهم لعرق الياسمين الذابلة
فاضت شفتاها سرابا
بوهن الذاكرة..
ماذا بهم..؟
وأنت تعرف موتها..
ألم تكن مجنونها..وخطافها..؟
يا أيهذا فلم الكلام!!
(ها أنت متهم بها )
.
بقلمي ✍سلوى بن مسعود

تعليقات
إرسال تعليق