كتب الشاعر سامي أبو شهاب لمنتدى المحيط قصيدة كفكفت أدمعي
كفكفت ادمعي
التقيت عروبة يوما ...
في المؤسسة العسكرية ...
وكان معها ابنها الصغير ...
فبكيت ...
كفكفت ادمعي بيدها ...
وقالت ...
لا تبكي الرجال يا سامي ...
فقلت لن ابكي بعد اليوم ...
ولكن ...
هل يسمح للرجال ...
بالاستحمام بالدموع ...
ترون حروفا من ...
رسائل عروبة تحت جفني ...
وهذا جسدي الذي ترون ...
نسيج احمر ...
تدثرت به ...
حين خرجت عروبة من حياتي ...
انظروني ...
زينتي الأقحوان ...
من كل جانب ...
واغنيات البحر ...
عائدة مني الى الشواطئ ...
تعلمت الخطو مع عروبه ...
ولا زلت اجهل ...
اكثر مما اعرف ...
لاجل عروبه ...
تعلمت ان اصادق الاحزان ..
واواسي الاشجان ...
واصبحت للألم رفيقا ...
لاجل عروبه ...
نجحت مرات ...
وفشلت مرات في قلبي ...
وما بين النبض والنبض ...
نهر من التنهدات ...
لاجل عروبه ...
احترفت الشعر ...
وارتديت الصبر ...
واخفيت موجة
...
الاشتياق بين الكلمات ...
سامي ابو شهاب

تعليقات
إرسال تعليق