كتب الشاعر عين الشعراء لمنتدى المحيط قصيدة خاطبني الإلوري نوما
عنوان القصيدة
خاطبني الإلوري نوما
رويت من العراق جميل شعرٍ
لمن قد فاق مثله في العلوم
أنام على الحرير أرى الإلوري
يخاطبني بما هو كالقويم
فأشكر للإله بما يقول
ولم أخش الذي هو كالظلوم
فَصَهْ تسمعْ شعوري للإلوري
لأن قصيدتي شبه الرسوم
أ تعرف آدم العرفان صاحي
لأنه في المعارف كالحكيم
وجوده للبرية مثل نور
وفقده للخلائق كالأطوم
و للعرب الإلوري كان عينا
بلا جهلٍ يسمى بالعليم
بلا ريَبٍ أراه سبيل فضلٍ
فخذه على حياتك كالنديم
لقد ترك الإلوري إذ توفى
مكانا فيه مجد كالرقيم
سناءٌ لا دجى فيه الإلوري
منير العلم في عيش السقيم
إذا وُلدَ الإلوري في الديار
كأنه لا قرينه في الرميم
لأجل ولادة النحرير نلنا
فناء الخير من ربي الحكيم
ستدري كل جده في العلوم
أيا ذا الظلم في الليل البئيم
على درب الإله مشى تقيَّا
ولم يخش البرية في الغميم
أحبك يا إلوري بلا جزاء
أحبك كالذي هو كالعظيم
تركت معيشتي لك يا أميري
بحبك دمت حيا بالفهوم
لقد ربَّا الخلائق بالوفاء
وأسّس للورى بيت العلوم
بلا حسدٍ فقلْ حقا أخيَّ
عليه ولا تقل قول الظلوم
سلام الله يا آدمْ عليك
ولا تحزنْه يا ربي العليم
أنا و
لدٌ بذكره نال مجدا
لسر أبيه كنت بلا دميمٍ
الولد سر أبيه

تعليقات
إرسال تعليق