كتب الشاعر بشير النقيب للمحيط العربي قصيدة بعنوان (ياغائبة)
قصيدتي (ياغائبة)
إني هنا ما بين أوتار الهوى
فمتى أناملكِ الجميلة تعزفُ
باقٍ هنا مابينَ أضلاعِ النوى
حيثُ الإقامةُ وحدها لا تنصفُ
إني هنا قد ساكنتني لعنةٌ
مذ سافرتْ عيناكِ هالَ الموقفُ
إني هنا ماعدتُ أضحكُ ربما
لو صادفتني ضحكةٌ لا أعرفُ
إني هنا مابين أنهار الأسى
كم أحتسي منها وكم ذا أغرفُ
إني هنا ما زلتُ باقٍ عاشقاً
بلظى العيونِ السود إني مترفُ
ردي عليا أنا بدربكِ نازحٌ
آوي إليكِ فأين ذاكَ المِعْطَفُ؟
قولي متى يلدُ اللقاءُ عناقنا
فلقد حلفتُ انا وقلبي يحلفُ
أنْ أحتويكِ كما الرياحُ إذا حوت
وادٍ ولكني أشدُ وأعنفُ
أنْ أنتشي بخيال خدكِ ساعةً
وأتوهُ أرسمُ في الجمالِ وأعصفُ
وخذي مع البيتِ العيونَ فإنها
تهفو إليكِ وإنني مستضعفُ
ردي عليا فإنني متلعثمٌ
حقاً وقلبي الآن جداً يرجفُ
متى يا مُنى فالليلُ وحشتهُ هنا
قد أفزعت حرفي وناحت أحرفُ
غمازتيكِ هوت بقلبيَ إنها
تُغوي تعيثُ بهِ تثورُ وتنسفُ
عينيكِ تأسِرني وإني هالكٌ
مهما غضضتُ الطرفَ إني مسرفُ
بشير ألنقيب

تعليقات
إرسال تعليق