كتب الشاعر بشير النقيب للمحيط العربي قصيدة بعنوان احزان عينيك

 أحزانُ عينيكِ تكادُ تضيئُ تلمعُ وتسفحُ على أحداقكِ الأمنياتُ مكسورةً كلما تشبثتْ برمشكِ تحاولُ البقاءَ حيثُ النورُ موطنُ الألفةِ فناءُ الأمانِ وتسبيحةُ المكلومِ ركلتها دموعكِ فاساقطتْ تقبلُ الأرضَ تنادي باالوقوعِ بانتهازِ الأهلِ باحتكارِ المواقف بتصفيةِ النقاءِ حينَ يكونُ الخطأُ طيبةُ النفسِ وامتلاكُ العذرِ وسيلةٌ للبراءةِ للعودةِ حيثُ سالتِ الدموعُ وبقي النورُ ثابتاً قيدَ الإنتظارِ مسافراً بين العقلِ والقلبِ يستجيرُ بالسنونِ بذاكرةِ الإحسانِ باالعفوِ مفزوعةً كيف لعابر سبيلٍ أن يعيش بتلكَ الغابةِ رغمَ تكرارِ السؤالِ يبقى الضؤُ نازحاً بين عينيها حتى إرهاقٍ آخر

؜بشير النقيب



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد حمريط للمحيط العربي قصيدة بعنوان حريتي

زينتي حياتي للشاعر حسن عليوي

كونك تعيش بسلام للشاعرة فاطمة زبون