كتب الشاعر فاخر البناني للمحيط العربي قصيدة بعنوان تربت يداه ذاك البطل
تربت يداه ذاك البطل
رفع رؤوسنا في السماء
و مرغ رؤوسهم في الوحل
ان الامر لنا فرحة عارمة
و أمرهم حزن و جلل
هو بوابة الفرج للاحرار
و بوابة منها المارد قد دخل
اثخن في الأعداء جراح دامية
يعنيه نصر و لا يهم ان قتل
يبغي الشهادة في ساحات الوغى
و دم الشهيد حي على الرصيف دل
رسم البطولة و معنى الرجولة
و ما احوجنا إلى رجال مثله
إلى النصر على الاعداء يحدونا الأمل
يا حكام العرب أما آن لكم
ان تسترجلوا ام انتم كالنسوان
لا يعنيكم شرف مهدور على أعتاب الخيانة
و يعنيكم قبضة الحكم و قصوركم و الحلل
هذه فلسطين تناديكم و تستصرخكم
و تستصرخ ما بقي فيكم من رجولة
تقتلها دياثتكم و مهادنة الظلم و المحتل
أين نبي الله محمد فيكم
أين عمر و صلاح الدين فيكم
هل الكرامة ناء بها حملكم
فرميتوها جانبا و قلتم ما هذا الثقل
و حملتم على اكتافكم أثقال الهوان
و مشيتم في ممشى العبيد
تتلذذون لطم رقابكم و سياط الذل
فاخر البناني

تعليقات
إرسال تعليق