كتب الشاعر سامح إيليا للمحيط فصيدة بعنوان محراب الحياة
محراب الحياه
سامح إيليا
صادفتني ،،
وعلى إستحياء
كلمتني
أبهرتني ، وأغوتني
وبعيناها جذبتني ،،،
وكإن قلبها ،،، سلمتني
ثم تركتني ،،،
غريق في بحر عيناها
تائه في كل فحواها ،،
هائم بمذاق شفتاها ،،،،،
هي : ساحرة ، ماهره ،،،
باهرة ، ماكره
وما أحلاها ، ما أحلاها
إن عشقت الهوى ،،،
فقد ملكت ثناها
وإن لمست الجوى ،،،
فقد أمسكت ثراها
وإن مسست الكوى ،،،
فقد أتيت مداها
إن أذعنت إنها ملكي ،
فقد لوكت فكري وهمسي
وإن قلت إنها مني ،،،
فقد كذبت ، وخدعت نفسي
وإن تخيلتها ، معشوقتي ،،،
فقد خنت صباها ، خنت صباها
أواه يا ليل .......
لكم طال ترحالي ،،، في خباياها...
طولا وعرضا ،،،
ولم أصل أبدا ،،، أيا من زواياها
عزما وجهدا لم يعد عندي ، لإياها
وظننت إني ما فتئت ...
حتى الملم ،،، بقاياها ،،،
لكن ، هيهات أن تنول
ما يصبوا إليك من دناها ...
وإن عدوت ، حتى سبقت الريح
وهواها ،
فلن تحصد ، إلا ما أبدت أن يأخذه منها ،، سواها ...
يا دنيتي ،
لقدخارت القوى مني ،،،،
وكيف لي ،،، أن أسلاها ؟؟؟
عذرا فاتنتي ،
فمحرابك الذي شيدته ،
وكان شيمته الشموخ ....
قد ذاب ،، بنجواها
وعزة نفسي ، عزة نفسي
تنهى ،،، بل تأبى الرضو
خ ،
مهما سمت ،،، نشوى غواها
مهما سمت نشوى غواها
سامح إيليا

تعليقات
إرسال تعليق