كتب الشاعر محمد عمر حميد للمحيط العربي قصيدة بعنوان نجوى العيون
"نجوى العيون وبوح الجفون"
لو اني أعانق فيك وجودي
أحسك أنسا بعيد الحدود
ولغزا يواري لهيب احتراقي
ووحيا لروحي ولحني الشرود
سمعت الشوادي تغنيك حبي
وناي القوافي يناجي عهودي
وتروي الدوالي شجون هواها
لكأس الليالي ولب الودود
ويندى الضياء بنجوى العيون
ويغنى الأريج ببوح الخدود
كأنك حلم لنبض التمني
وسر الولوع وطهر الهجود
فتلك النجوم حيارى الغرام
وذاك اليباب قتيل الصدود
وزهر الربيع غيور شذاه
ووجه الروابي أسير الوعود
ألا نلتقي يارحيق الحياة
ونسغ الوريد وحلم الرقود
فشريان قلبي يعاني هواك
وآهات وجدي تناديك عودي
وسهد جفوني يبوح إليك
ورجع النداءات يرجوك جودي
فحبك يروي قلوب العطاش
براح الاماني وشهد النجود
تعالي نهب للحقول السواقي
ونسق العيون بماء الخلود
لأنت الرحيق لفوه الأقاحي
وانت الشروق لخد الورود
وأنت كما قال عنك البريق
ملكت الجمال وعز الوجود
محمد عمر حميد

تعليقات
إرسال تعليق