كتب الشاعر عبدالسلام محمد قاسم للمحيط العربي قصيدة بعنوان تلك الملامح
( تلك الملامح)
انا مازلت اذكر تلك الملامح والعيون
حين ناداني بصوت مبحوح منخفض
ضهر امامي زاهي الجمال ومزيون
فصرت تايه العقل وبصري ومض
فقلت ضهوره فجئة لها شئون
فاجئني فاحسست قلبي مرض
يضهر امامي دائما كل يوم بلون
ملون الحلة والزي فضفاض وفض
ماعرفته انه هو الا بجمال العيون
نظرإلي من بعيد فلما وصل امامي لعينيه غض
غض عينيه لكي لا اعرفه من خلال العيون
فقد عرفته لما سمعة وقع نعله قلبي نبض
دقات قلبي تسارعت فزاد فيني الشجون
حين كلمته وهو لرد على كلامي رفض
فقلت ياهاذا الغزال ماذا جرى اهم المرجفون
قد فرقوا بيننا فانت من بالقساوة عليا فرض
انت فرضت عليا فرضا شاق وكيف سايكون
العيش مع من املي عليه شروط فيها غرض
نعم شروط املوها عليك ناس خائفون
على فراقك لهم وهم ناس في قلوبهم مرض
مايقدموا بالمودة والمعروف ضاهرون
ولكنهم جبناء ومبيتين النية لشر الغرض
يضحكون على عقلك دايما فهم يضحكون
عليك ويتسلون وبالحقيقه لوتقطع شضض
مايهمهم اين تذهب او اين تعيش اوين تكون
ولو سكنت في ميدي اوعشت في مدينة حرض
فلن يعلنوا الحداد على فراقك ولاهم صائمون
فينذروا بصيام لتعود ولن يصيب معدتهم حمض
قهرا عليك كما تظن انهم لك محبون وفيك متيمون
فاكثرهم من للعرف والمعروف وللفضيلة رفض
فكل المواقف والافعال يغعلها الانسان عليه ديون
فالقضاء سيكون مهما المدين شد وبيده قبض
فهز راسه وقال نعم فقد سمعة برد بعض الديون
ناس اصبحوا في الشبهات كاسيل يدرب في منخفض
فرددت الحسبنه وقلت ان لله وان اليه راجعوون
فلن تنفع الندامه ولوا على يديه يعض
فقد يقول بعض الناس ان شعري فيه جنون
وهو من واقع في مجتمع فلا من يعتبر ولامن يتعظ
بقلمي
عبدالسلام محمد قاسم

تعليقات
إرسال تعليق