كتب الشاعر سامي ابو شهاب للمحيط العربي قصيدة بعنوان انا لست سواي
انا لست سواي
هنا الان ...
أنا لست سواي ...
أظلل وقتي ...
بالكثير مني ...
ولا اكتفي ...
فأرى طيفا ...
في مدى شغفي ...
كأنه عشبة خالدة ...
في منبت الحجر ...
أتفيأ ظلها الوارف ...
واشتكي من قلة المطر ...
وأضيع في نجمة ...
سهرت في ...
شرفة السحر ...
وانسج خيطا ...
من الضوء ...
يحملني إلى ...
ضفاف المتوسط ...
فأنتشي برائحة الموج ...
وأمشي على رمل الضفاف ...
متوكئا على قلبي ...
لأطرد الصمت ...
بالصدى القادم إلي ...
من مشارف دمشق ...
فأغدو ...
كمن يرى أمدا ...
دونته المقادير ...
في دفتري العاطفي ...
فصدقته ...
حين أنبت شوكا ...
ووردا ...
تؤنسني القصيدة ...
حين تستوحش النفس ...
والجسد النحيل ...
يعانق وعدا ...
ويصعد سلم الدهشة ...
فأغدو على ...
قمة العهد ...
عهدا ...
أسكب بمصباحي ...
دمي زيتا ...
فأراني في ...
قافية القصيدة ...
مضاء ببوحي ...
وحسرة صمتي ...
وحين يحن ...
القلب إلى مثله ...
استجير بنسمة ذكرى ...
لأسمع ...
صوت الحقيقة جهرا ...
فأصغي إلي ...
وأكتب نصف الجواب ...
وأترك نصفا ...
فيكتمل الناقص فيّ ...
ويشف الغامض ...
في متن القصيدة ...
ومادامت القيمة ...
لغة ومعنى ...
سينتصر الشعر ...
ويبقى مدججا بحلمه ...
وهذا كتاب الفصول ...
يفتح باب ...
السنين الخوالي ...
ليدرك ماهو آت ...
أفتدي نفسي ...
بالقليل من ...
دلالات اغترابي ...
حين أصبح وأمسي ...
مستفيدا من غيابي ...
حاملا حكمة يومي ...
وعلى سطور القصيدة ...
يبدو كل شئ ...
حافلا بنقيضه ...
فأكتب السطر الأخير ...
وأتبع ظلي ...
كي أراني ...
سأوقظ ذاكرتي ...
من جديد ...
وأترك نبض القصيدة ...
ينطق عني ...
ولم يبق معي ...
ما دل عليّ ...
سواي ...
سامي ابو شهاب

تعليقات
إرسال تعليق