كتب الشاعر د . محمدفؤاد. للمحيط العربي قصيدة بعنوان اوراق الوداع
اوراق الوداع
إنقضى العام وولى
سافر فينا بالوداع
وخلف مراسم الاوجاع
وسابقت دموعى كلماتى
أن مضى عام على حبنا
وأنتى أغلى حبيباتى
وكنتى أجمل معبوداتى
جف عودى بأيام الوداع
بكيت دماء لفراقك
آه من بعادك أشجى وأشجن
آه من تباريحك الطوال
آه كيف مرالعام على عشقى
وكيف يصدق للعاشقين
عشقا بغير وصال
مع سقوط أخر اوراقى
ياحبيتى عبيرالشوق يسرى
حنينا دافئا فين فنحزن
يطل الشوق من غوال السنين
لمن علمتنى العشق والحنين
سقط غسق مغربى الحزين
والشاطئ على شفتيك يبكى
بالوهوهات وحرارة الآهات
ليلى بغيرالحب مرارة وممات
والوداع يطرق على الابواب
والشوق يحرق أوتار الإياب
والظمأ يغرق أسوار الغياب
فتخنق أشجارالتوت الأوراق
وتشنق على أغصانها الأشواق
ونبكى كما بكينا مرات كثيرة
ونذرف الآهات دمعات مريرة
ربما سنعيش متاهات حزينة
ويكون لحن حبنانغمات دفينة
كلمارسم عشقنا قسمات حنية
وذرف الدمع فى عينى وسأل
ورحت ألملم ملامحك الخيال
وأمحومن بيننامكاتيب الغرام
وأشطب كلمات قواميس الهيام
وطيفك شظاياعلى عتبات الوداع
ويدى تعانق يدك فى ضمةالأوجاع
تتعلق عينيا بعينيك ويبقى العشق
ويرفرف ذبيحا على نصب الشوق
بقلمى الشاعرالدكتور محمدفؤاد

تعليقات
إرسال تعليق