كتب الشاعر عبد الفتاح غريب للمحيط العربي قصيدة بعنوان متيم على أعتاب محرابك

 متيم على أعتاب محرابك


وبكت على أعتاب محرابك تسابيحي وأذكاري يا طيفٱ دعى فؤادي بحسنة تاهت بوصفة كلماتي وأشعاري ناجيتك بنبض قلب متيم فملكت مني النبض وسلبت أفكاري


هامت خلف خطاك  جوارحي وباحت في هواك أسراري ووتيني يصبو يداري لهفة وما جاز لصمتي انكاري عبثٱ أداري لوعتي يا هاجري والقلب بصمت النبض يهمس بأخباري


شيدت لك من الحنين دار التمني وأقمت بالود حوله جنبات أسواري وزرعت لك بين الحنايا أحلام بأوراق أشجاري ثم جنيت منك صمتٱ بالرضا على تدابير أقداري 


مالي أراك في صحوتي ومنامي كحلم دام أمام أنظاري أيكون

حظ خافقي منك الظمأ فسحاب هجرك قد حجب  أمطاري

حتى عصتني فيك كل جوارحي ولم تعد أنصاري 


تاهت في بحر عينيك مراكبي وأبى الشراع بدونك الإبحار وصرت الغريق بين أمواج الهوى حتى جفت بالهجر أنهاري

فكن الكريم وجود.برياح عطف حتى يستكين إعصاري


ملكت يمينك في الهوى نبضاتي وأوتاري ورأيت فيك سلوايا ونجوايا فطابت للعيش أعماري وحلمت بك عزٱ على حلو الحياة ومرها  شمسٱ بالدجى تنير ظلمات أقماري


كتبت أسمك بعمري حتى جفت من الصبر أحباري وشكوت منك الوتين بنسيان الهوى فأبى وتحدى إصراري  يا مالكٱ عطر 

السنين ظلمتني وملكت دمعي فذبلت كل أزهاري


ما جاز لبصري الزهد في عينيك تسبق خطى النبض شوقٱ إلى مثناك ورضيت  بقراري وبنيت لك بالحنين دار حب فكنت ربة الدار ودام طيفك يناديني في قلب ليلي وفي وتين نهاري


مليكتي. هانت عليك مدامعي ولم تشفع في الوصل ادأعذاري يا من صببت ثلجٱ فوق نيران خافقي لا تكترث ودع هواك ينهش وتيني ويفترس فالثلج ثلجي والنيران نيراني وعنك لم أداري 


عبدالفتاح غريب




تعليقات