كتب الكاتب عبد الناصر حسانين للمحيط العربي قصة بعنولن حكاية الملك سعدان

  حكايه الملك سعدان 

كان فى قديم الزمان منذ اكثر من الف عام ملك اسمه الملك سعدان كان الملك سعدان ملكا عادلا رحيما ينشر العدل بين رعيته فى مملكته تجاوز سنه الاربعون عاما ولم ينجب كان قد تزوج عندما تم تنصيبه ملكا وهو فى العشرين من عمره وبعد وفاه والده الملك حزن سعدان حزنا شديدا لفراقه وزاد من حزنه ان اخاه الوحيد حمدان الذى يصغره بعام واحد واللى المفروض يسانده ينصب له المكائد ويحرض على قتله وتزوح سعدان وهوفي العشرين من العمر من ابنه احد الملوك اسمها شمس النهار  وفى احد الايام رأت زوجته الملكه شمس النهار فى منامها ان الملك تزوج من وصيفتها جومانه وانها انجبت طفلا جميلا تحمله على زراعها وتقف بجوار الملك حكت الملكه شمس النهار للملك سعدان رؤيتها وطلبت منه ان يتزوجها رد الملك كلام ايه اللى بتقوليه يا شمس النهار الاطباء عجزوا عن علاج العقم اللى عندى ردت شمس النهار بس ربنا قادر على كل شئ يا سمو الملك بعد الحاح كثير من الملكه وافق الملك على الزواج من الوصيفه جومانه طارت جومانه من الفرح لما علمت بالخبر وتم الزواج وبعدمروراقل من عام على الزواج من جومانه انجبت جومانه ولدا جميلا اسماه والده  الملك سعدان   محمود  كان محمود ولدا جميلا ذكيا ورث الحلم والصبر عن ابيه كان شديد الشبه بابيه الملك سعدان وقال سعدان ذات مره لزوجته جومانه لولا ان محمود شديد الشبه بى ما صدقت انه ابنى يا جومانه  فلقد اجمع كل الاطباء على اننى لن انجب غضبت جومانه وتغير لو وجهها من قول الملك فطلب منها ان تناوله محمود فامسكت به وقبلته وحضنته  ثم ناولته للملك ففعل معه كما فعلت قبله وحضنه فلما رأت ذلك زال غضبها وزادها فرحا وسرورا انه تم تنصيبها ملكه لانها ام ولى العهد بدلا من شمس النهار وقالت جومانه عندى خبر جميل لك يا سمو الملك قال لها وهو ينتظر ان يسمع الخبر بلهفه قال لها قبل ان تتكلم او تنطق انتى حامل مش كده اومأت برأسها وهى تبتسم وقال لها محمود ابنى اخبرنى منذ ايام بأنك ستحملين وسيصير له اخت تصايقت رمانه لما سمعت ان محمود قال انه سيصير له اخت تمنت جومانه ان لو كان ما فى بطنها ولد فيصير للملك ولدان ولكن كانت تعلم ان محمود اى كلام بيقوله بيتحقق محمود ليس منجما انه طفل صغير لا يتجاور عمره ٤سنوات  زادت كراهية حمدان لاخو الملك سعدان بعد انجابه للولد واصبح وليا للعهد كان حمدان يتمني ان لا يكون لاخيه اولاد بل كان يتمنى موت اخيه  ليصبح هو الملك ثم اولاده من بعده وتضايق كثير لما انجب الملك ابنه محمود وتظاهر حمدان انه سعيد بقدوم محمود وذهب هو وزوجته لتهنئه اخوه الملك لكن الملك كان يشعر بكراهية  اخوه له

محمود كان طفلا غير عادى كان محمود يتكلم بكلام اكبر من سنه قالو انه مكشوف عنه الحجاب كان عندما يستيقظ من نومه يحكى لابيه ما سيحدث معه خلال هذا اليوم منذ ان يستيقظ وحتى ينام نهاية النهار كان يحذر ابيه من اي خائن يحاول خيانته ولكن احيانا يتجاهل الملك كلام ابنه الصغير ليرى ماذا سيحدث تعجب الملك سعدان من امرابنه محمود حتى اجتماعه برجال المملكه كان محمود يخبر والده عما دار فى الاجتماع كان محمود يكره عمه حمدان كثيرا لا يطيق رؤيته يشتم عمه فينهره الملك وربما يصربه وذات يوم صرب الملك سعدان  ابنه محمودصفعة علي وجهه بسبب عمه حمدان فاصيبت يدالملك بالشلل فطلب من ابنه محمود ان يسامحه لانه ضربه فسامحه فشفيت يده ومنذ ذلك الحين وحتي وفاة الملك لم يكررها ثانيه قال محمود لابيه الملك ان عمه حمدان يريد ان يتخلص منه وان يقتله فرد عليه الملك يا  محمود ان حمدان لن يستطيع قتلى او قتلك واقترح محمود علي والده ان يعين من يراقب عمه حمدان لكن الملك قال لن يصل الامر بعمك لهذا الحدلما بلغ محمود الثالثة عشر من العمر فشل حمدان فى التخلص منه محمود كان يرى من خلفه نعم اشياء واسرار كثيره عند محمود لا يعلمها الا الله ولله فى خلقه شئون فكم من المرات حاول حمدان ان يرمى محمود بسهم من الخلف فيتفادى محمود السهم فكر حمدلن فى طريقه للتخلص من محمود ذهب الى ساحره تدعى رمانه وأعطاها الكثير من الذهب مقابل ان تصنع له شيئا يسحر محمود اعطته زجاجه بها مشروبا سحريا بطعم الفاكهه وقالت لو شرب محمود من هذا الشراب لصار حصانا فقام حمدان بخطف الامير محمود بمعاونه بعض الخونه من حراس الملك واخذه الى مغاره بالجبل واعطاه المشروب فصار محمود حصانا صغيرا وعين حمدان اثنان من رجاله يحرصون المغاره ليل نهار جن جنون الملك لاختفاء ابنه محمود انه البسمه والفرحه وكل شئ لديه  امر جنوده بأن يبحثو عن الامير فى كل مكان عم الحزن ارجاء المملكه بسبب غياب الامير فكل شعب المملكه يحبون الملك والامير كثيرا وبعد عده أيام  واثناء انعقاد اجتماع الملك بوزرائه دخل حصان صغير الى القاعه التى بها الاجتماع حاول الحراس اخراجه وعلم حمدان ان هذا الحصان هو الامير محمود فاخرج سيفه وهم بقتله فامسك الملك بيد اخاه ومنعه من قتل الحصان فاذا بالحصان يدنو من الملك ويهمس فى اذنه اناأبنك  محمود يا ابى ظهر الاندهاش على وجه الملك وطلب اخلاء المكان من الموجودين قام الملك وقبل الحصان فى رأسه ثم قال محمود  لابيه خطفنى عمى حمدان واسقانى مشروبا به سحر فصرت حصانا فحبسنى فى مغاره وعين عليها اثنان من رجاله واستطعت الهرب وجئت الى هنا قال الا تعلم يا محمود من صنع المشروب لعمك حمدان اومأ محمود بلا اعرف يا ابى انها ساحره تدعي رمانه نادى الملك يا حراس اقبضو على اخى حمدان وادخلوه السجن فى غرفه بمفرده واحضرو الساحره رمانه بعد ان دلهم محمود علي مكانها كما انه دلهم علي مكان 

طلب الملك من الصغير ان يسامحه ووعده ان لايضربه ابدا فسامحه فشفيت يده قال محمود لابيه الملك ان عمه حمدان يريد ان يتخلص منه وان يقتله وقال محمود ان حمدان لن يستطيع قتلى ابدا بلغ محمود الثالثة عشر من العمر فشل حمدان فى التخلص منه محمود كان يرى من خلفه نعم اشياء واسرار كثيره عند محمود لا يعلمها الا الله وله فى خلقه شئون فكم من المرات حاول حمدان ان يرمى محمود بسهم من الخلف فيتفادى محمود السهم فكر حمدلن فى طريقه للتخلص من محمود ذهب الى ساحره تدعى رمانه وعطاها الكثير من الذهب مقابل ان تصنع له شيئايسحر الامير محمودوفعلا قامت بصنع شرابا سحريا يتناوله محمود ويصير حصاناقام حمدان بخطف ابن اخيه بمعرة اثنان من الخونه من رجال الحراسه محمود علم ان المشروب به سحر فقاما الرجلين بمسكه وقام عمه باسقائه الشراب رغما عنه وتحول محمود الى حصان صغير الححم وحبسه حمدان في المغاره ووضع عليه اثنان من الحراسه ولكن استطاع محمود ان يهرب من المغاره كان الحزن قد عم ارجاء المملكه لاختفاء الامير محمود هرب وذهب الى القصر ودخل علي ابيه بالقصر اثناء اجتماعه بوزرائه ورجال الشرطه لوضع خطه جديده للبحث عن الاميرمحمود المختفى منذ اياموعم الحزن ارجاء المملكه في غياب الامير لما رأي حمدان الحصان الصغير علم انه الامير المسحور فأستل سيفه واراد قطع عنقه لكن الملك وقف فى وجهه وامسك السيف من يده ومنعه من ان يؤذيه وامر الملك بفض الاجتماع واخلاء القاعه والقبض على اخيه حمدان وايداعه السجن بعد ان اقترب الحصان من الملك وهمس في اذن الملك بأنه ابنه الامير وان من سحره عمه بوضعه السحر له وان الذى اعدته ساحره اسمها رمانه واخبر ابوه بمكانها وعاتب محمود والده الملك قال له لقد حذرتك من عمى اكثر من مره امر الملك باحضار الساحره رمانه الي القصر واحضروها قال لها الملك  انتي سحرتى ابنى وحولتيه الي حصان رمانه  انكرت رمانه لكن الحصان وقال لا ياأبى انها كاذبه وماكره فاعترفت وقالت اخوك حمدان هددني بالقتل

قالت الساحره رمانه ارسل احد الجنود ليحضرو لى ادوات السحر التى تخصنى من بيتى قال الملك واين تضعينها قالت داخل صندوق وهذا مفتاحه اخذ الملك المفتاح من يدها وقال بل احضرو لى الصندوق مغلقا لحظات واحضر رجال الملك الصندوق مغلقا فتحت رمانه الصندوق وصنعت مشروبا اعطته للملك وقالت هذا المشروب سيعيدالامير الى هيئته البشريه وفعلا شرب محمود المشروب وعاد انسان مره اخرى ثم تناولت رمانه السم خوفا من بطش الملك ولانها تعلم ان قوانين المملكه تنص على اعدام كل من يثبت انه يعمل بالسحر وكذا اعدام الخائنين للملك وهى فعلت الجريمتين وماتت رمانه بعد لحظات لان السم كان قويا امر الملك بتكفينها ودفنها كما امر بأن تقام الافراح بأرجاء المملكه وان تذبح الذبائح احتفالا بعوده الامير اربعين يوما حيث ان المملكه عاشت اياما فى حزن شديد لاختفاء الامير ومرت الايام وبلغ محمود الثامنه عشر من العمر فطلب منه الملك ان بختار عروسا له فاختار الامير محمود ابنه الطاهى  فقال له ابوه اختر اميره من الاميرات ابنه من ابناء احد الملوك الذين يجاوروننا قال محمود انسيت يا ابى ان امى كانت وصيفه للملكه زوجتك رحمها الله ثم اننى لدى سبب فى اختيار ابنه الطباخ قال لابيه لقد طلب المجرم حمدان من الطاهى والدها ان يضع لنا السم فى الطعام فرفض بالرغم من ان حمدان عرض عليه مبلغا كبيرا من المال قال وما اسمها يا محمود رد محمود اسمها شروق يا ابى قال الملك اسم جميل على بركه الله نادى الملك على الحراس بان يحضرو الطاهى سمير  وابنته شروق يحضروهم معززين مكرمين وليس مقبوضا عليهم احضروهم الى ديوان الملك قال الملك اتعلم ياسمير لماذا جئت بك انت وابنتك قال لا يا مولاى ولكن اظن انك جئت لنا بالخير والسعاده قال الملك عظيم عظيم كلامك جميل كطعامك الذى تصنعه يا سمير قال الملك ماذا طلب منك اخى حمدان يا سمير ظهر الخوف على وجه سميروتغير لونه وارتعدت اطرافه ثم نظر الى ابنته وكأن لسان حاله يقول انتى فتنتى يا شروق فهمت شروق نظره ابيها لها وهزت رأسها بالنفى قال سأخبرك بكل شيئ وحكى له ما كان من حمدان ثم قال لكن يا مولاى من اخبرك بالامر فأنا وابنتى لم نخبر احد فلقد هددنا حمدان بعد ان رفضنا طلبه ان يقتلنا اذا ما اخبرنا احدا بالامر قال اخبرنى ابنى الامير محمود اندهش الطباخ سمير وقال فى نفسه ومن اخبر محمود بالامر قال الملك لا تشغل بالك بهذا الامر يا رجل لقد تم ترقيتك الى مشرف عام على القصر ودعك من امر الطبخ والمطبخ

قال سميرولكن لن يكون طعامهم مثل طعامى ولكن ممكن ان تساعد ابنتى شروق من سيتولى طاهى الملك فى اعداد الطعام ابتسم الملك قائلا لا شروق ستصير زوجه لابنى الامير محموداندهش علوان وابنته مما قاله الملك وكادا الاثنان ان يسقطا على الارض من المفاجأه قالت شروق انا سأصبح زوجه الامير قال الملك ايه بترفضى قالت شروق هوه انا اطول انا موافقه اكون خادمته يا مولاى قال الملك الزواج بعد شهر من الان خذى ماشئت من مال من مسئول الخزانه بالمملكه لنجهيز حالك وشراء كا يلزمك اما ما يلزمك من الثياب فسيقوم الامير بشراء الثياب التى تليق بزوجه امير مثل محمود وتم الاعداد للعرس وقام محمود ببتجهيز مكان بالقصر الملكى ليكون له ولزوجته وطار الخبر فى ارجاء المملكه وتعجب عامه الناس لما سمعوا الخبر كيف بالامير ان يتزوج من ابنه الطاهى لكن حدث شيئ عكر صفو فرحه الملك والامير لقد هرب حمدان سجنه قال محمود كان المفروض امرت بقتله يا ابى وليس بحبسه انه كالثعبان لم يفلح الجنود فى العثور عليه واختفت الاميره سلمى اخت الامير محمود وابنه الملك اختفت من القصر فهم الملك والامير ان وراء اختفائها عمها حمدان وانه اختطفها وظهر لمحمود المكان الموجود به اخته الاميره سلمى انها داخل منزل الساحره المنتحره رمانه مكان لم يتوقعه احد اخذ الامير محمود بعض الحراس وذهبوا الى بيت رمانه وخلصو الاميره وقبضو على من فى البيت وتم القبض على حمدان وامر الملك بقتله لاختطافه ابنه الامير وابنته الاميره سلمى وقيامه بتحويل الامير الى حصان بمساعده الساحره رمانه طلب محمود من والده الملك ان يؤجل تنفيذ الحكم على حمدان بعد موعد الزفاف لكن حمدان قام بشنق نفسه داخل زنزانته كان يلف بحبل حول منتصفه للظروف امر الملك بدفن جثمان اخيه بعد ان صلى عليه هو والامير ورجال الشرطه وبعض رجال المملكه وطلب الملك ان يؤجل العرس اربعين يوما لوفاه حمدان فلو مات تنفيذا للحكم ما تأجل العرس ولكنه مات متنحرا وتلك عاداتهم وتقاليدهم وبعد اربعون يوما تم زفاف الامير وعروسه الاميره شروق واقيمت الافراح وفرح كل اهل المملكه

تمت بحمد الله

القصه من وحي خيال المؤلف

وليس بها اي اقتباس

بقلمي

 الكاتب عبد الناصر حسانين 





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد حمريط للمحيط العربي قصيدة بعنوان حريتي

زينتي حياتي للشاعر حسن عليوي

كونك تعيش بسلام للشاعرة فاطمة زبون