كتب ✍️الأديب أحمد الموسوي للمحيط العربي قصيدة بعنوان شَعَاعُ عَيْنَيْكِ
"شَعَاعُ عَيْنَيْكِ "
شَعَاعُ عَيْنَيْكِ يُضِيءُ وَيَتَلَأْلَأُ،
وَالْقَلْبُ يَسْعَى لِحُبِّكِ بِصَفَا.
فِي جَبِينِكِ النُّورُ يَتَأَلَّقُ وَيَمْعَنُ،
وَعَلَى الثَّغْرِ يُزْهِرُ بَاسِمًا وَغِنَى.
كَألْبَـدْرِ تَـسْرِي فَـوْقَ أَفْـقٍ بَـهِيجٍ،
وَالْكَوْنُ يُشْرِقُ بِكِ أَنْشُودَةً فَنَّا.
نَاظِرِي جَمَالَكِ قَدْ أَبْدَى إِعْجَازًا،
وَمُغْرِمٌ بِهِ حُلُمٌ طَوَى الْعَنَا.
بِحُسْنِ أَخْلَاقِكِ فَاقَتِ النِّسَاءَ،
وَعِلْمُكِ سَمَا بِذَكَاءٍ حِكْمَةً دَنَا.
ذِكْرُكِ فِي الْقُلُوبِ نَسْمَةٌ عَلِيلَةٌ،
تُرَوِّي الرُّوحَ عِشْقًا إِذْ يُسَيِّغُ الرِّضَا.
مُنْيَةُ النَّفْسِ فِيكِ، لِقَاؤُكِ مُنًى،
وَفِي الْآفَاقِ صَدَاكِ لَحْنًا بَهَّا.
لَوْلاكِ أَنْتِ لَقَدْ خَلَا قَلْبِي،
فِيكِ الْهَوَى وَالْحُبُّ قَدْ أَسْنَى.
أَقْصِدُ فِي غَزَلِي، مَشَاعِرَ صَافِيَةً،
كَدُرَّةٍ فِي الْبَحْرِ لِهَوَاكِ أَلْقَتْ سَنَا.
فِي كُلِّ حِينٍ، أَنْتِ أَجْمَلُ بُشْرَى،
وَفِي قَلْبِي الْحَيِّ، صُورَتُكِ أَنْقَشُهَا.
✍️الأديب أحمد الموسوي

تعليقات
إرسال تعليق