كتب الشاعر عبدالله ابراهيم جربوع للمحيط العربي قصيدة بعنوان عصر الفضائح
عصر الفضائح
أأكتب بحبر العصر أم أصمت كما يصمت الليل في غياب البدر
أأناديك خفية أم أصرخ في وجه الظلم بصوت حده فضاء مغلق
الحبر الرفيق مضى و كأنه نسمة هربت من معقلي
عصر الفضائح يعتلي صحف
الظلام في الأكناف و في معاقل الصلف
هناك مرتع حبيبتي حيث تستريح الأعين الحمراء يثور الدمع
هناك شجرة النخيل تهتز حزنا على رطب يتساقط كرها ،
هنا موطن الأحزان هنا أوراق
الخريف تهدي إلى الدمع و القطف
هنا تتلاقى الأفئدة على العشق
هنا تتمزق البراءة تحت ستائر الهوس
هنا نافذتي تطل على الأشجان
و إني أبصرت عاقبة الخذل على مد البصر
فكيف تكون النوافذ منزوعة البصيرة ما بعد بلوغ الردم ؟
هنا المدينة التي تسكنني حيث تدور ريشتي آراها في قصيدة ميسورة البيت
هنا مستودع الأحزان ينادي حراس الديار بصوت الربيع
هنا هند ترسم ما لم نراه على فضاء أحن اليها من لون الرماد
هنا غفوة الأزمان تنسج النسيان على جفون الشاطئ فينام النورس بين الأكفان
وتلك النسمة التي حملت أفراح القوم تعثرت بين آسر الفضاء وبين النفاق
و أنا في ضفة القصائد ابكي خيبة الأمل
تتساقط الدموع أطرافا وكأنها
كلمات محمولة بين المسافات و الجمر
لست أدري كيف يسطر الجفن أهواله على كوابيس العصر
و لست وحدي في مستودع الاحزان ساكن الحرف و الكلم
إنما الأخلاد فوق جمرة العصر تسكن ،،،،،،
أأكتب قصيدة محفوفة بنزهة معسولة الخد أم أرسم غصن زيتونة كفرت بداء الصمت ؟
سأسافر إلى مدن الأحلام
لعلي أقرأ خد حبيبتي ، فأكتب لها
قصيدتي على جفن متعب
عصر الفضائح
أأكتب بحبر العصر أم أصمت كما يصمت الليل في غياب البدر
أأناديك خفية أم أصرخ في وجه الظلم بصوت حده فضاء مغلق
الحبر الرفيق مضى و كأنه نسمة هربت من معقلي
عصر الفضائح يعتلي صحف
الظلام في الأكناف و في معاقل الصلف
هناك مرتع حبيبتي حيث تستريح الأعين الحمراء يثور الدمع
هناك شجرة النخيل تهتز حزنا على رطب يتساقط كرها ،
هنا موطن الأحزان هنا أوراق
الخريف تهدي إلى الدمع و القطف
هنا تتلاقى الأفئدة على العشق
هنا تتمزق البراءة تحت ستائر الهوس
هنا نافذتي تطل على الأشجان
و إني أبصرت عاقبة الخذل على مد البصر
فكيف تكون النوافذ منزوعة البصيرة ما بعد بلوغ الردم ؟
هنا المدينة التي تسكنني حيث تدور ريشتي آراها في قصيدة ميسورة البيت
هنا مستودع الأحزان ينادي حراس الديار بصوت الربيع
هنا هند ترسم ما لم نراه على فضاء أحن اليها من لون الرماد
هنا غفوة الأزمان تنسج النسيان على جفون الشاطئ فينام النورس بين الأكفان
وتلك النسمة التي حملت أفراح القوم تعثرت بين آسر الفضاء وبين النفاق
و أنا في ضفة القصائد ابكي خيبة الأمل
تتساقط الدموع أطرافا وكأنها
كلمات محمولة بين المسافات و الجمر
لست أدري كيف يسطر الجفن أهواله على كوابيس العصر
و لست وحدي في مستودع الاحزان ساكن الحرف و الكلم
إنما الأخلاد فوق جمرة العصر تسكن ،،،،،،
أأكتب قصيدة محفوفة بنزهة معسولة الخد أم أرسم غصن زيتونة كفرت بداء الصمت ؟
سأسافر إلى مدن الأحلام
لعلي أقرأ خد حبيبتي ، فأكتب لها
قصيدتي على جفن متعب
عبدالله ابراهيم جربوع

تعليقات
إرسال تعليق