كتب الشاعر زهير العسكري للمحيط العربي قصيدة بعنوان يا
ْ (يا عازف الناي)
يا عــازف الــــناي اشــكثـر ـ عـندي آنــه ويـــاك اعتـاب
كـــل ما يــون نـازف الناييــك جـمر ـ يلـــهـب دلـيلــي ابـعطـاب
عــالفـارگــاني امـن الــزغـر ـ عشريني عمري وبيه شاب
مـن عـنده واعـرفت الـهوى ـ لــن هــوه دلانــــي الـــباب
واعــدنـي مــا اعـوفك أَبـد ـ وال مــا تكـــون الأســباب
واعيــونه تحـلفلــي ابنظـر ـ مـو بالكــلام او بــإِعجـاب
چـانت مراسيــلـي ابــورق ـ لا بــــإِيمــو لا بالوتــســاب
واذكـر قراها اوصـب دمـع ـ من عينـه واگـليبـه الــذاب
لامس طرف إِيدي وسـكت ـ گـلبــي او لســاني الـمرتاب
والچلـمه صـارت چن جبـل ـ والــحلگ حســبالــي انعـاب
لا مــا أَضن أَنســه الــي مر ـ لحظـه ابــعمر ســوَّت مــاب
كل جسمـي حسيتـه ارتعد ـ من شـال اديه عني او غاب
گلِّي ارد عوفك شي واجي ـ مــا ابطـي چن ريـح الهــاب
لٰــكـنــه يـا وســـفه ابــتعد ـ وابـمشيتـه اگـليبي انصـاب
طر گلبي حب طر عاشگي ـ وابــعــاده ســوَّانـي اتــراب
يوم اعـلــه يوم امــناطـره ـ و ابـچيـلـه بچـي الـشِّـيـاب
تنزل دمـوعي اعله الْـگلب ـ ما صب على الوجنه وساب
خـافـن يـگـولـون انـكســر ـ هٰــذا الـــسَّلف منــه ايـهـاب
لن چـلمـة الـشَّـامت سـهم ـ تنـــــزل عـلـيّ چـن تيـــزاب
كل هٰـذا صار الي او جرىٰ ـ واســبابـه مــو مـن اغــراب
واتــخاصـم اويــاهم غـداً ـ لــنـــهـم رمــونـي ابـنـشَّـاب
واحلامـي طارت بالـهوىٰ ـ خـاتـم ذهـب ابعـش اغـراب
يا سامعي القصـه انتهت ـ سيـف او ختل وسط اگراب
والــختمــه لازم تنــعرف ـ شعــري ابرجـز مــثل الـزَّاب
الشاعر زهير العسكري

تعليقات
إرسال تعليق