كتب الشاعر أحمد يوسف للمحيط نص بعنوان ما زلنا نيام
مازلنا نيَّام
الغرب الأحمقُ يتسارع
و العرب المخدوعِ نيَّام
و تحية علمي مازالت
تحيا الأوطان
تحيا الأوطان
طابور صباحي يتقهقر
و الفصل جلوس وقيام
والعربُ المخدوع الجائع
مابين ثمولٍ و نيام
إعترفي أولا تعرفي
فغداً تعترف الأيام
تلك الأيام نداولها
وتداولها دول الأقزام
صنعوا الطاغوت بأيديهم
و انحنو له طوعى و قِيام
فتطاول و تعالى المارد
و تقزَّم عربُ الأقزام
قد عبث الذئبُ بموطننا
أعراب الوطن المتخاذل
قدم قرابيين الإسلام
الخزيُ العربيُ الجائر
و القلب الحائر باسقام
الوطن العربي الأول
يتهاوى نحو الإقسام
إعترفي أولا تعرفي
لا صلاة من دون قيام
المارد قد شغل القوم
و عباءةُ جدي تتراقص
تتناقص في عيني الأيام
القبلةُ أصبحت ال
و الجو اعياءٌ و زُكام
و الجسدُ العربي مُسجى
يتألم تحت الأقدام
الجسدُ الجائعُ و القابع
بين أشلاءٍ و رُكام
يا زُلُم المهزلة الكبرى
يا عار قد قتل كلام
هبل و اللات و نسرى
و مناة و ود و أساف
ونائلة رفعت أعلام
اعترفي او لا تعترفي
لا صلبٌ من غير قوَّام
الكل في زمان النت
تحت مقصلة الإعدام
بقلمي أحمد يوسف شاهين
جمهورية مصر العربية
تعليقات
إرسال تعليق