كتب الشاعر سليم محمد سليمان للمحيط العربي قصيدة بعنوان في عُهدَةِ الشَّيطانِ
.... في عُهدَةِ الشَّيطانِ.......
دَخَلَ الطُّغاةُ مناسِـــكَ الشَّيطانِ
وَتَــعَلَّموا التَّخـــــديرَ بِاطمِئنـانِ
لَكَـأَنَّ فيهُـــمُ نِـــزغَةً قَد أَورَقَت
وَتَشَـعَّبَت بِمَحـــــافِل الإيمــــٰانِ
حيثُ العروبَةُ قايَضَت إيمانَـــها
بِــــــدَرَاهِمٍ مَحــــدودَةَ الأَوزانِ
ياوَيحَ مَنْ قَد خُـــدِّرَت أنفاسُــهُ
وغَدا قَبيحَ الوَجــهِ والوُجـــدانِ
لاالمِنبَرُ،، لاالنَّاسُ،، تألَفُ وَجـــهَهُ
مَن قَـدْ تَقَمَّـصَ هَيئَةَ الرُّهـبـــٰانِ
ياوَيحَ مَن هُمُ في المَناسِكِ قادَةٌ
بَـلَغوا طَريـقَ الكُفـــرِ وَالتَوَهـانِ
وَتَقَـلَّبَت بِهُــــمُ الضَّغائِنُ مِثلَمــا
قَد قُـــــلِّبَت طُرُقٌ،، التُّقىٰ بِثَوانِ
وغَـدا بهـــا الإنسانُ رَهـنَ مَرارَةٍ
فالعَيشُ أصبَحَ في يَدِ القُرصانِ
يَلهوا بِهِ،، وَيَسومُهُ مُـرَّ الضَّـــنىٰ
وَيَـقودُهُ لِمَرابِــعِ الغَـــــــــــثَيانِ
لِلّٰهِ أشكــو مَن أَشـــاحَ بِوَجـــهِهِ
عَن أهلِ،، غَزَّةَ،، عَن رُبىٰ الخُلّٰانِ
مُتَناسِياً، أَنَّ الخُــضوعَ مَـذَلَّـــــةً
إن لَــــمْ تَكُ لِلّٰـــهِ والقُـــــــــرآنِ
لِلّٰهِ رَجعُ الجَّـاحِدينَ وَمَن قَضىٰ
بِفَنـــٰاءِ شَــعبٍ كـٰادِحٍ وَمُعـــــٰانِ
أَرجـو مِنَ اللّٰهِ الشَّـديدِ عِــــقابُهُ
يَرمي بِـــهِ لِمَهـــالِكِ الحُـــــرمانِ
ويُـعيدُ كُــلَّ مُهَجَّـــرٍ لِرِبوعِــــــهِ
وَيُعيـــدُ روحَ الأُنـسِ لِلإنـــسٰانِ.
.........................................
على الكامل،، سليم محمد سليمان.
...........................................

تعليقات
إرسال تعليق