كتبت الشاعرة فاطمة حرفوش للمحيط العربي قصيدة بعنوان دمعُ القوافي

 دمعُ القوافي .


إلى متى تنزفُ القصيدةُ ألما

وتفيضُ عيونُ الشعرِ حزنا

فينسكبَ دمعُ القوافي نهرا

عسى أن يُورِقَ حلمٌ 

أو يُرتَقَ جرحٌ فتُشعِلَ 

شموعٌ أطفأتها رياحُ اليأسِ قسرا

ذَبُلت حروفُ الكلامِ قهراً

وغَرِقَت في بحورِ الشعرِ أخرى

بُحت صوتُ القصيدةِ 

وغارَ صداه في دجى ليالٍ

فلم يُر له أثرٌ أو يُعرفْ له دربا

ممزقٌ أنا .. ياأنا بين 

الأرضِ والسماءِ مذ

عرفتُ سرَ الحبٍ

ووطئت أقداميَّ الأرضَ

لاهدأت روحي ولانالت سلاماً

وكفى بالحلم لها شرعا

شراعي تسوقه ريحُ الأماني 

فيبحرُ شوطاً ويتوه مركبي

في خضمِ بحرِ الحياةِ شوطا

فلا يعرفُ له وجهةً ولا

يرى له برا

غريبٌ أنا .. ياأنا 

لا أدري من أين جئتُ

ولا إلى أين أمضي 

في رحلةِ الحياةِ 

هل أتجه شرقاً أو أروم غربا؟!.

طريقي شاقٌ وأوراقُ

حياتي معدودةٌ لا أعلمُ 

إن عشتُ يوماً أو بلغتُ دهرا

فلا نلتُ زهرةَ الخلودِ 

ولا بعدتُ عن الموتِ شبرا


       * * * * * * *


بقلمي فاطمة حرفوش 

سوريا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب الشاعر محمد حمريط للمحيط العربي قصيدة بعنوان حريتي

كتب الشاعر رمضان حمدي عبد السلام لمنتدى المحيط نص بعنوان وأدمنت فن التهجي

كتب الشاعر أحمد يوسف للمحيط نص بعنوان ما زلنا نيام